• En
  • Fr
  • Es
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
عين أوروبية على التطرف
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
عين أوروبية على التطرف
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
الرئيسية المقابلات

محاولة لفهم بوكو حرام: مقابلة مع جاكوب زين

9 ديسمبر 2021
في المقابلات, فيديوهات
Understanding Boko Haram: An Interview with Jacob Zenn
3٬385
مشاهدات
انشر في الفيسبوكانشر في تويتر

عين أوروبية على التطرف

أجرت “عين أوروبية على التطرف” مقابلةً مع جاكوب زين؛ أستاذ مساعد في دورة الدراسات العليا “الجهات الفاعلة العنيفة غير الحكومية في السياسة العالمية”، التي تقدم ضمن برنامج الدراسات الأمنية بجامعة جورج تاون، وباحث في الشؤون الإفريقية والأوروبية الآسيوية في مؤسسة جيمستاون في واشنطن العاصمة.

قام زين بعملٍ ميداني واسع النطاق في نيجيريا، والدول المحيطة بها، ما ساعده على الخروج بتصورٍ واضح للهيكل التنظيمي لبوكو حرام. كما أنه يكتب بانتظام في المجلات العلمية، وأحدث كتبه هو «كشف النقاب عن بوكو حرام: استكشاف الجهاد العالمي في نيجيريا».

وفي وقتٍ سابق من هذا العام، نشر زين تقريرًا في موقع عين أوروبية على التطرف بعنوان “تيار بوكو حرام المعتدل ومعضلة مكافحة الإرهاب النيجيرية”، يبحث في تطور الوضع الداخلي للجماعة وبيئتها الأمنية. وتركِّز المقابلة الحالية على الديناميات والتطورات المتكشّفة منذ ذلك الحين.

يوضح زين أن نشأة بوكو حرام تعود إلى عام 1994، عندما بدأ النيجيريون الانضمام إلى “الجماعة الإسلامية المسلحة” في حربها ضد الدولة الجزائرية، على الرغم من أن معظمهم خدموا في مواقع الحرس الخلفي في مالي والنيجر، وانضم النيجيريون في الشتات، لا سيما في المملكة العربية السعودية، إلى تنظيم القاعدة. ثم عاد هذان العنصران إلى نيجيريا، وبدآ يختلطان بالجماعات السلفية المحلية. وبعد 11 سبتمبر، ومع تحفّز تلك الجماعات، وازدياد قوتها نتيجة بعض ردود الحكومة على مكافحة الإرهاب، التأمتِ الجماعة تحت قيادة محمد يوسف، الذي قُتل في عام 2009، العام الذي أعلنت فيه بوكو حرام رسميًا جهادها تحت قيادة أبو بكر شيكاو. في عام 2015، ظهرت الجماعة على الساحة الجهادية الدولية، عندما انضمت إلى تنظيم داعش.

من ناحيةٍ أخرى، تعود صلة تنظيم القاعدة ببوكو حرام إلى أصولها في أوائل التسعينيات. ويقول زين إن تنظيم القاعدة أدّى دورًا مهمًا في تطور التنظيم وتورطه في أول هجوم كبير في عام 2003، الذي لم يكن، كما يقول زين، نابعًا من ظروف محلية في الجامعات.

من الواضح أن التطور السريع للتفجيرات الانتحارية كتكتيك تستخدمه بوكو حرام لم يأت من فراغ، لقد جاء من القاعدة حيث يُظهر السجل الوثائقي المساعدة التي قدمها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي للجماعة. وقد كشف شيكاو، في إحدى رسائله الصوتية الأخيرة قبل وفاته في مايو 2021، أنه أعلن البيعة لتنظيم القاعدة.

يمكن أن تكون تسمية بوكو حرام -وهو اسم لا تعترف به الجماعة لنفسها (وهذا يعني “التعليم الغربي حرام”)- مربكة للبعض، لكن زين يوضح أنه بعد وفاة شيكاو، أصبح الاسم يشير بشكلٍ أساسي إلى ولاية داعش في غرب إفريقيا، وقد تُرك فصيل شيكاو المنشق، المعروف باسم جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد، معزولًا إلى حدٍّ ما وأضحى أعضاؤه ينضمون إلى ولاية داعش في غرب إفريقيا.

وثمة فصيل مهم آخر هو أنصار المسلمين، وهو امتدادٌ لتنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي، امتداد بارع للغاية رغم صغر حجمه، حيث يعمل كمضاعف للقوة مع صعود جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد/ ولاية داعش في غرب إفريقيا، وابتعد في وقتٍ لاحق بمجرد أن شرع شيكاو في مساره التكفيري المتطرف.

تجدر الإشارة إلى أن نيجيريا تنقسم بالتساوي تقريبًا بين المسلمين في الشمال والمسيحيين في الجنوب. ويكشف زين كيف أن هذا البعد الطائفي يؤثر في استراتيجية الجماعات الجهادية.

في الوقت الذي أنهى فيه زين التقرير، بدا أن تيارًا أكثر اعتدالًا من ولاية داعش في غرب إفريقيا آخذ في السيطرة على مقاليد الأمور داخل الجماعة، ما يمثل مشكلة مختلفة وأكثر صعوبة من بعض النواحي بالنسبة للدولة النيجيرية. وعلى الرغم من أن التيار الأكثر تطرفًا يبدو أنه يكتسب أرضية أيضًا، فإن إعادة تأكيد ولاية داعش في غرب إفريقيا يجعل من غير المرجح أن تنجرف الجماعة مرة أخرى إلى مستوى التطرف الذي شوهد تحت قيادة شيكاو، حتى في الوقت الذي تتصارع فيه مع كيفية استيعاب عناصر جماعة أهل السنة للدعوة والجهاد الذين كانوا قريبين من شيكاو. وعمومًا، فإن نيجيريا تواجه مشكلة أكثر تعقيدًا بكثير مما كانت عليه قبل بضع سنوات.

في الوقت الحاضر، توجّه ولاية داعش في غرب إفريقيا؛ مثلها مثل جميع ولايات داعش الأخرى، من قبل داعش المركزي في سوريا والعراق، ولكن لا يبدو أن هناك علاقات وثيقة مع ولايات داعش الأخرى في القارة الإفريقية، مثل ولاية داعش في إفريقيا الوسطى في الكونغو وموزمبيق.

من ناحية الوضع العسكري في نيجيريا، يوضح زين أن هناك حالة ما من الجمود: فولاية داعش في غرب إفريقيا غير قادرة على الاستيلاء على معسكرات رئيسة، لكن الجيش غير قادر على قمع الجهاديين في المناطق الريفية. وهذه الحالة مواتية لولاية داعش في غرب إفريقيا، ما يسمح لها بتعزيز وضعها؛ اجتماعيًا وسياسيًا، وكسب سيطرة قوية على هذه المجالات على المدى الطويل.

وفيما يتعلق بالدعم الدولي لنيجيريا، يخلص زين إلى أن هناك تراجعًا في استعدادِ الجهات الغربية، وغيرها من الجهات الفاعلة، لمساعدة نيجيريا. ويقول إن حالة “الجمود قوية للغاية”، وستكون هناك حاجة إلى تقديم مساعداتٍ رئيسة لاستئصال ولاية داعش في غرب إفريقيا من المناطق الريفية في بورنو، حيث يعرف الجهاديون اللغة والتضاريس والناس بشكل أفضل من أي غرباء، وربما أفضل بكثير من الحكومة.

ولا يزال من غير الواضح ما الذي يمكن للدول الأجنبية أن تسهم بالفعل في هذا الأمر، وإن كان من المهم طرح هذا السؤال.

متعلق منشورات

Mona Yacoubian: Ideology is Just One of the Many Drivers of Terrorism
المقابلات

منى يعقوبيان: الأيديولوجية ليست سوى واحدةٍ من محركات الإرهاب العديدة

20 فبراير 2023
Interview: Cholpon Orozobekova on Repatriating Foreign Fighters and Their Families
المقابلات

مقابلة مع شولبون أوروزوبيكوفا حول إعادة المقاتلين الأجانب وعائلاتهم

11 فبراير 2023
Hizb ut-Tahrir: A Closer Look
المقابلات

حزب التحرير: نظرة متفحصة

23 يناير 2023
Deconstructing Counterterrorism: What Has Worked and What More Needs To Be Done
المقابلات

جهود مكافحة الإرهاب: تحليل مواطن القوة والضعف

13 يناير 2023
Violence and the Muslim Brotherhood: An Interview with Cynthia Farahat
المقابلات

العنف والإخوان المسلمون: مقابلة مع سينثيا فرحات

27 أكتوبر 2022
Reform and (Islamist) Reaction in Saudi Arabia: An Interview with Khaled al-Addad
المقابلات

تطور الحركات الإسلامية في المملكة العربية السعودية: مقابلة مع خالد العضاض

21 أكتوبر 2022
   
   

آخر المشاركات على تويتر

الأكثر قراءة

Hizb ut-Tahrir and Al-Muhajiroun: An Analysis of Extremist Islamist Groups and Their Relationships With Violence

Hizb ut-Tahrir and Al-Muhajiroun: An Analysis of Extremist Islamist Groups and Their Relationships With Violence

19 مايو 2023
Is Al-Qaeda Capable of Global Terrorism Any More?

هل ما يزال تنظيم القاعدة قادرًا على شن هجمات إرهابية عالمية؟

28 فبراير 2023
Becoming Ansar Allah: How the Islamic Revolution Conquered Yemen

تطور جماعة أنصار الله: كيف غزت الثورة الإسلامية اليمن؟

28 مارس 2021
A Study on the Status and Roles of Women in the Printed Jihadi Media

دراسة في مكانة وأدوار المرأة في الإعلام الجهادي المكتوب -الشامخة نموذجًا-

13 أبريل 2023
Islamist Extremism and Jihadism in Latin America: A Longstanding and Underestimated Phenomenon (Part 1)

التطرف الإسلاموي والجماعات الجهادية في أمريكا اللاتينية:

18 أبريل 2022
Afghanistan Under the Taliban: The Global Jihadist Threat to Europe and the Middle East

أفغانستان تحت حكم طالبان: التهديد الجهادي العالمي لأوروبا والشرق الأوسط

2 أبريل 2023
   
   
   

EER - حقوق النشر © عين أوروبية على التطرف. 2018

لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
  • En
  • Fr
  • Es

EER - حقوق النشر © عين أوروبية على التطرف. 2018

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.