• En
  • Fr
  • Es
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
عين أوروبية على التطرف
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
عين أوروبية على التطرف
لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
الرئيسية التقارير

المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية

كير والإخوان المسلمون

30 أكتوبر 2020
في التقارير
The History and Structure of Islamic Organizations in the United States
7٬915
مشاهدات
انشر في الفيسبوكانشر في تويتر

عين أوروبية على التطرف

يعرض هذا التقرير تحليلًا مفصلًا ومستفيضًا لأغلب المنظماتِ والمؤسسات الإسلامية الرئيسة في الولايات المتحدة الأمريكية. تتراوح تلك المنظمات ما بين الدينية البارزة والجماعات الناشطة سياسيًا والتي تحاول أن يكون لها تأثير على القرارات السياسية.

علاوة على ذلك، يسلط التقرير الضوءَ على اتجاهات ودرجات العلاقة بين الجماعات الإسلامية – وأبرزها جماعة الإخوان المسلمين- وبين العديد من هذه المنظمات. كما يحلل التقرير المستوى الملحوظ للتكيف مع الظروف التاريخية المتغيرة التي كان الإسلاميون في أمريكا يحرصون على إظهار قدرتهم على القيام بهذه المواءمات بغية نشر أجندتهم الخاصة.

يستهل الجزء الأول من التقرير بإلقاء الضوء على الخلفية التاريخية التي عززت تدريجيًا بزوغَ عددٍ من الجمعيات الإسلامية، وعلى وجه الخصوص، قانون الهجرة والجنسية لعام 1965 الذي يعتبر بداية تحول كبير في تاريخ المسلمين في المجتمع الأمريكي، حيث أدى إلى تغيير طبيعة المنظمات الإسلامية في الدولة، ودورها ونطاقها وتنوعها، وساهم في إزاحة العديد من القيود التي كانت تُفرض في السابق على الهجرة.

على إثر ذلك، تدفق مئات الآلاف من المسلمين من الهند وباكستان، وغيرها من الدول ذات الأغلبيةِ المسلمة، إلى الولايات المتحدة. والجدير بالذكر أن أكثر من نصف المهاجرين السنويين إلى الولايات المتحدة في فترة الخمسينيات كانو يأتون من شمال أوروبا، ولم تكن النسبة المئوية لجميع القادمين من آسيا تتجاوز 6%. أما في نهاية التسعينيات، فقد انخفضت النسبة المئوية للمهاجرين الأوروبيين إلى 16%، وارتفعت النسبة المئوية للمهاجرين القادمين من آسيا إلى 31%.

ومن أوائل المؤسسات ذات الصلة: جمعية الطلاب المسلمين، التي أنشئت في عام 1963، والتي نمت بسرعة بعد قانون الهجرة والجنسية. وعلى غرارِ الجماعات الأخرى، وبعد صدور قانون الهجرة والجنسية، غيّرت جمعية الطلاب المسلمين استراتيجيتها، وبدلًا من العمل على إعداد الطلبة في الولايات المتحدة للعودة إلى الدول ذات الأغلبية المسلمة ليلتحقوا بجماعات مثل جماعة الإخوان المسلمين في العالم العربي أو الجماعة الإسلامية في باكستان، أصبح الهدف هو ابقائهم والتوسع داخل الولايات المتحدة.

وعبر مسارٍ مشابه لما فعله الإخوان في دولٍ مثل مصر أو الأردن، اتبعت هذه المنظمات نهجًا من ثلاث خطوات: الأنشطة الطلابية، والتوسع في المجتمع من خلال تعزيز وجودها ضمن فئات مهنية محددة؛ مثل الأطباء والمهندسين، وإنشاء منظمات سياسية.

وإضافة إلى جمعية الطلاب المسلمين المذكورة أعلاه، يلقي التقرير الضوء على أمثلة أخرى للمنظمات الثقافية الإسلامية المثيرة للجدل في الولايات المتحدة. على سبيل المثال الجمعية الإسلامية لأمريكا الشمالية (ISNA)، التي تأسست عام 1982، والمتمسكة بأيديولوجية الإخوان المسلمين، فلقد أبرز عدد مارس/ أبريل 1999 من المجلة الشهرية، آفاق إسلامية، صورة لحسن البنا، مؤسس جماعة الإخوان المسلمين. أما الدائرة الإسلامية لأمريكا الشمالية (ICNA) التي أسسها الجناح الإسلامي داخل جمعية الطلاب المسلمين في عام 1971، فقد قطعت جُلّ علاقاتها مع الجماعة الباكستانية الراديكالية في فترة التسعينيات. ومن ناحية أخرى، أُنشئت الجمعيةُ الإسلامية الأمريكية (MAS) على يدِ مجموعةٍ من المهاجرين العرب المنتمين إلى جماعة الإخوان المسلمين في عام 1992.

وعلى الرغم من تبني بعض المنظمات الأخرى مصالح سياسية مختلفة، فإن كلًّا من جماعة الإخوان المسلمين، والجماعة الإسلامية الباكستانية، تستند حتى الآن في أنشطتها ووجودها على جماعاتٍ مرتبطة بها، وإن كان بشكل فضفاض وغالبًا لا تتبع مباشرة قواعدها في العالم العربي، لكن لا تزال درجة القرب بين الجمعيات الأمريكية والحركات الأم واضحة جدًا. ولعل الحالة المهمة في هذا الصدد، هي دراسة حالة مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR)، الذي ربما يعد المؤسسة الإسلامية المعاصرة الأكثر إثارة للجدل في الولايات المتحدة. يُعد المجلس من أبرز المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة. وعلى الرغم من أنه قدّم نفسه منذ تأسيسه في عام 1994 كمنظمة “للحقوق المدنية” من الناحية الرسمية، أو على الورق كما يُقال، فإنه يعتبر جماعة ضغط تهدف إلى الدفاع عن حقوق المسلمين والعرب ضد التمييز والعنصرية.

وقد حظي هذا التوجه بدعم المسلمين، وجزء من اليسار السياسي، وغيرهم ممن اهتموا بقضية مناهضة كراهية الإسلام والمسلمين في أعقاب أحداث 11 سبتمبر.، لكن المجلس يستخدم على ما يبدو الصراعات (الحقيقية) التي يواجهها المسلمون في أمريكا لتعزيزِ الشعور بالاغتراب الذي يمنع الاندماج ويدفعهم لنشر أفكارهم الإسلامية، علاوة على ذلك، فإن بعض قادة المجلس الأكثر دينامية ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين.

في الواقع، شهدت هذه المنظمات تغيراتٍ داخلية عميقة نتيجة لعددٍ من الأحداث التاريخية الهامة التي أثّرت على العالم بصفةٍ عامة، وعلى المسلمين بصفةٍ خاصة. وفي هذا الإطار، يحلل التقرير هذه التغييرات مع التركيز بشكل خاص على ثلاثة أحداث رئيسية: الثورة الإيرانية (1978-1979)، وحرب الخليج (1990-1991)، وأحداث 9 سبتمبر 2001. أولًا، الثورة الإيرانية في 1978-1979 التي أطاحت بحكومة الشاه العلمانية الموالية للغرب، والتداعيات التي ترتبت عليها في المنطقة العربية في ظل سعي الجمهورية الإيرانية إلى تصدير ثورتها، مثل صعود حركة “الصحوة” الإسلامية في منطقة الخليج، والاتجاه المصاحب للمؤسسات الدعوية السعودية التي تنحو إلى محاولة الحد من انتشار الثورة الإيرانية. ومن ثم بدأت الجمعيات الخيرية الإسلامية السعودية تنشط، بما في ذلك في الغرب، مما أدى إلى بدء تدفقات مالية سخية من التجار وغيرهم من عرب الخليج الأثرياء. وكان هذا النشاط بارزًا بشكل خاص في الولايات المتحدة، واستغل الانتهازيون في صفوف الحركات الإسلامية ظاهرة السخاء المالي، رغم عدائهم الأيديولوجي للحكومة السعودية.

ثانيًا، غزو العراق للكويت والحملة العسكرية التي قادتها الولايات المتحدة لاستعادة سيادة الكويت في الفترة (1990-1991). كان لهذه اللحظة التاريخية وقعُ الزلزال على المنظمات الإسلامية في أمريكا. وأدَّت إلى حدوث تعارض بين المصالح السياسية، والمصالح الاقتصادية، مما خلق انقساماتٍ عميقة، لأول مرة، في هذه المنظمات، الأمر الذي انعكس في شكل انقسام داخل المجتمع الإسلامي على نطاق أوسع.

وكان الموقف العام لجماعة الإخوان المسلمين -الرافض لاحتلال صدام للكويت، ومع ذلك رفض استخدام القوة الغربية لتحرير الكويت- مؤيدًا بشكل ضمني لصدام؛ لأنه من دون السلطة الغربية سيسمح لصدام بالاحتفاظ بضم الكويت. وتسببت حالةُ الارتباك هذه في آثارٍ طويلة الأمد. على سبيل المثال في الولايات المتحدة، كانت هناك صلاة جمعة لمن ناصروا الكويت وعملية التحرير، وأخرى لمن وقفوا مع العراق. في هذه الأثناء، كافحت قيادات العديد من هذه المنظمات من أجل الموازنة بين الضغط الآتي من عضويتها، التي تستهدف إلى حد كبير تأييد المجتمع الأمريكي، ومانحيها، الموجودين في الخليج.

ثالثًا، أحداث 11 سبتمبر 2001. شكَّلَت هذه الكارثة نقطةَ تحولٍ في تطور المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة، وأحدثت تغييراتٍ جذرية لم يسبق لها مثيل. وقد سعت جميع هذه المنظمات إلى النأي بنفسها علنًا عن الجماعات الإسلامية في المشرق، وإن استمر بعضها في اتباع الجماعات الأم سرًا. وحرصت على التأكيد على انتمائها للمجتمع الأمريكي، ورفضها للتطرف والعنف.

الأمر المثير للمفارقة، هو أنه في الوقت الذي كان يوصد فيه الباب على المتطرفين من المشرق، كانت الأبواب تفتح على مصراعيها لرجال الدين في أمريكا. ورغم خبوت وهج قضايا مركزية مثل فلسطين وكشمير، فإن قائمة المظالم التي يمكن للفرد أن يتشبث بها لتنصيب نفسه زعيمًا بين مسلمي أمريكا لا نهاية لها.

وختامًا، يتضح لنا أن التطورات التي حدثت داخل هذه المنظمات، وبصلاتها بالجماعات في الدول ذات الأغلبية المسلمة، كانت معقدةً للغاية ومتعددة الأوجه. وفي الآونة الأخيرة، قام العديد منها بتكييف وتحديث استراتيجياته في مجال التواصل من أجل التاقلم مع الوضع السياسي والاجتماعي الأمريكي الذي يتسم بالتغيير المستمر، وسوف يواصل موقع «عين أوروبية على التطرف» رصد التطورات المستقبلية في هذا الصدد.

قم بتنزيل التقرير الكامل

متعلق منشورات

Is Al-Qaeda Capable of Global Terrorism Any More?
التقارير

هل ما يزال تنظيم القاعدة قادرًا على شن هجمات إرهابية عالمية؟

28 فبراير 2023
The Challenges of Combatting Extremist Financing in Germany
التقارير

تحديات مكافحة تمويل التطرف في ألمانيا

6 يناير 2023
The Role of Online Communities in the Expansion of Far-Right Extremism
التقارير

دور المجتمعات الإلكترونية في انتشار التطرف اليميني

3 نوفمبر 2022
التقارير

طالبان: الهيكل والاستراتيجية والأجندة والتهديد الإرهابي الدولي

7 أكتوبر 2022
How a Swedish Agency Stopped Funding the Muslim Brotherhood
التقارير

كيف أوقفت وكالة سويدية تمويل الإخوان المسلمين؟

5 سبتمبر 2022
The Iranian Information Revolution
التقارير

ثورة الإعلام الإيرانية

24 يوليو 2022
   
   

آخر المشاركات على تويتر

الأكثر قراءة

Is Al-Qaeda Capable of Global Terrorism Any More?

هل ما يزال تنظيم القاعدة قادرًا على شن هجمات إرهابية عالمية؟

28 فبراير 2023
The History and Structure of Islamic Organizations in the United States

المنظمات الإسلامية في الولايات المتحدة الأمريكية

30 أكتوبر 2020
Islamist Extremism and Jihadism in Latin America: A Longstanding and Underestimated Phenomenon (Part 1)

التطرف الإسلاموي والجماعات الجهادية في أمريكا اللاتينية:

18 أبريل 2022
The Challenges of Combatting Extremist Financing in Germany

تحديات مكافحة تمويل التطرف في ألمانيا

6 يناير 2023

طالبان: الهيكل والاستراتيجية والأجندة والتهديد الإرهابي الدولي

7 أكتوبر 2022
The Role of Online Communities in the Expansion of Far-Right Extremism

دور المجتمعات الإلكترونية في انتشار التطرف اليميني

3 نوفمبر 2022
   
   
   

EER - حقوق النشر © عين أوروبية على التطرف. 2018

لا توجد نتائج
استعرض جميع النتائج
  • الرئيسية
  • عن موقعنا
    • من نحن
      • مجلس التحرير
      • المساهمون
    • رؤيتنا
  • تحليلات
  • آراء
    • آراء الخبراء
    • افتتاحية عين أوروبية على التطرف
  • التقارير
  • قراءات في التطرف
  • فعاليات
    • فعالياتنا
    • فعاليات حضرناها
  • المقابلات
  • فيديو
  • اتصل بنا
  • En
  • Fr
  • Es

EER - حقوق النشر © عين أوروبية على التطرف. 2018

This website uses cookies. By continuing to use this website you are giving consent to cookies being used. Visit our Privacy and Cookie Policy.